|

غزة - مراسل نداء القدس
قالت حركة الجهاد الاسلامي في بيان لها وصلت نسخة منه الى موقع نداء القدس امس الثلاثاء بان الاتفاق الذي تم التوصل له يوم أمس مع سلطات الاحتلال ويقضي بإنهاء إضراب الحركة الأسيرة مقابل تلبية مطالبهم المشروعة، بقي منقوصاً في ظل استمرار إضراب الأسرى الإداريين الذين تجاوز إضرابهم مدة الشهرين بشكل متوالي وباتت حياتهم معرضة للخطر.
وابدت حركة الجهاد الاسلامي في بيانها تقديرها لهذا الاتفاق باعتباره إنجازاً وطنياً،
واليكم نص البيان الكامل:
"وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ"
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
حول مستجدات معركة الكرامة التي خاضها أسرانا الأبطال
يا أبناء شعبنا الصابر المرابط:
لقد تابعنا الاتفاق الذي تم التوصل له يوم أمس مع سلطات الاحتلال ويقضي بإنهاء إضراب الحركة الأسيرة مقابل تلبية مطالبهم المشروعة، ومع تقديرنا لهذا الاتفاق باعتباره إنجازاً وطنياً، إلا أنه بقي منقوصاً في ظل استمرار إضراب الأسرى الإداريين الذين تجاوز إضرابهم مدة الشهرين بشكل متوالي وباتت حياتهم معرضة للخطر.
وقد أكد هؤلاء الأبطال إصرارهم على المضي في معركة الكرامة حتى نيل الحرية أو الشهادة، ليعطي هذا الموقف قوة دافعة لاستمرار الضغط، وتركيز الجهد بغية تأمين سياج منيع يحفظ كرامة الحركة الأسيرة، ويواصل المراكمة على ما تحقق من إنجاز.
لم تُؤثر أيام الإضراب بفصولها المريرة التي عاشها الأسرى الإداريون -وفي المقدمة منهم البطلان بلال ذياب وثائر حلاحلة اللذان خاضا إضرابهما لليوم الثامن والسبعين- على ثباتهم وعزيمتهم الراسخة رسوخ جبال الخليل والقدس ونابلس.
وأمام هذا الموقف الثابت كان لا بد من تدخل يضع حداً لمعاناة هؤلاء الأبطال، حيث بدأت قيادة الحركة الأسيرة وعلى رأسها الشيخ بسام السعدي حراكاً وجهداً بمشاركة من المحامي القدير جواد بولص أسفر عن بلورة اتفاق يلتزم الاحتلال بموجبه بالإفراج عن الأسرى الإداريين المضربين في مواعيد محددة على أن يتم نقلهم إلى مستشفى خارج السجن خلال الفترة المتبقية للمتابعة الصحية والعلاج مقابل إنهاء الإضراب.
أما بخصوص الأسير البطل محمود السرسك فلم يجرِ حتى اللحظة التوصل لأي اتفاقٍ بشأنه، إذ يصر على مواصلة الإضراب حتى الإفراج عنه، ومن المقرر أن تجري اليوم جلسة مع مصلحة السجون للنظر في قضيته.
وفي هذا السياق فإننا نؤكد دعمنا وإسنادنا للأسير السرسك في هذا الموقف، ونطالب كافة المؤسسات والجهات المعنية باستمرار الضغط من اجل إنهاء اعتقاله.
تحيَّةً لهؤلاء الأبطال الذين أرضخوا بأمعائهم الخاوية وبهممهم العالية الاحتلال وأجبروه على الإذعان لإرادتهم الفولاذية، ليُسجلوا بذلك انتصاراً تاريخياً جديداً كالذي أنتجه من قبل الشيخ المجاهد خضر عدنان، والمقاومة في صفقة تبادل الأسرى بالجندي جلعاد شاليط.
التحيةُ لكل من تلاحم وانتصر وساند وتضامن مع الأسرى في معارك العزة والكرامة .. التحيةُ لكافة الجهود التي بُذلت من المستويات الرسمية والشعبية والمؤسساتية بتصنيفاتها المتعددة وتحديداً الإعلامية والحقوقية لضمان حرية أبطالنا الأحرار.
المكتب الإعلامي
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 24 جمادى الآخرة 1433هـ ـ 15/5/2012م
|