راية إعلانية
مقالات
خدعة تجميد الاستيطان - (بقلم: أحمد برغل) PDF طباعة أرسل إلى صديق
السبت, 19 أيار/مايو 2012 16:33

يوماً بعد يوم تثبت «إسرائيل» أنها أبعد ما تكون عن التفكير فيما يسمى السلام مع العرب، فهي بطبيعتها دولة عدوانية إرهابية قامت على الاغتصاب والقتل وسرقة الأرض وطرد سكانها الفلسطينيين وهو ما يتنافى مع السلام مهما كان شكله أو نوعه.

إقرأ المزيد...
الصراع على الشرق الأوسط: الغاز أولاً وأخيراً - (بقلم: عماد فوزي شعيبي) PDF طباعة أرسل إلى صديق
السبت, 19 أيار/مايو 2012 16:32

في وقت بدا فيه أن ثمة تداعياً في دول اليورو وسط أزمة اقتصادية أميركية بالغة الدقة أوصلت أميركا إلى حجم دين عام مقداره 14.94 تريليون دولار، أي بنسبة 99.6 في المئة من الناتج الإجمالي (GDP) في وقت وصل فيه النفوذ الأميركي العالمي إلى حد ضعيف جداً في مواجهة قوى صاعدة كالصين والهند والبرازيل، بات واضحاً أن البحث عن مكمن القوة لم يعد في الترسانات العسكرية النووية وغير النووية، إنما هناك ... حيث توجد الطاقة. وهنا بدأ الصراع الروسي – الأميركي يتجلى في أبرز عناصره.

إقرأ المزيد...
سجنان ومسجونٌ واحد (بقلم/ توفيق أبو شومر) PDF طباعة أرسل إلى صديق
السبت, 19 أيار/مايو 2012 16:28

قال الصحفي التركي عدنان أوزكو الذي سُجن في سوريا، وكان قد اعتقل فيها بعد أن دخلها، وأمضى في سجنها شهرين، ثم خرج بعد وساطة إيرانية:

" إن السجن الإسرائيلي مقارنة بالسجن السوري، يعتبر سجنا من طراز الخمسة نجوم! ففي السجن السوري كان النوم على الأرض، وكنتُ أسمع الأنين من الألم والشكوى من سوء الحال، فقد وضع السجان السوري غطاء على عينيَّ واستجوبني، وهو يسب القيادة التركية ويتهمها بالعمالة للأمريكيين" يديعوت أحرونوت 16/5/2012

إقرأ المزيد...
يقاومون بأمعائهم الخاويه – (بقلم: فهمي هويدي ) PDF طباعة أرسل إلى صديق
السبت, 19 أيار/مايو 2012 13:20

إقرأ المزيد...المشهد كله عبثي وغير قابل للتصديق.

إذ بعدما سدت الأبواب في وجوههم، أصبح الفلسطينيون يقاومون الاحتلال بأمعائهم، وأصبح المسجونون هم الذين يسعون إلى تحرير الطلقاء.

بل إن تحسين أوضاع السجناء وهم وراء القضبان تحول إلى «إنجاز وطني» يتباهى به البعض!

أتحدث عن إضراب نحو ألفي سجين فلسطيني عن الطعام، احتجاجا على الأوضاع المزرية وغير الإنسانية التي يعيشون في ظلها داخل السجون الإسرائيلية.

والتي تشمل قضاء بعضهم 12 عاما في زنازين انفرادية قاسية.

وحرمان معتقلي غزة من زيارات أهليهم منذ خمس سنوات.

مع حرمان الجميع من الكتب ومن مواصلة التعليم.

إضافة إلى احتجاز البعض الآخر بدعوى الاعتقال الإداري، الذي بمقتضاه يلقى الفلسطيني في السجن بلا تهمة وبلا أجل محدد، وبلا محام بطبيعة الحال.

تضامنت «العدالة الإسرائيلية» مع جلاديهم، وشغلت السلطة في رام الله بالتنسيق الأمني مع الإسرائيليين بأكثر مما انشغلت بالدفاع عنهم.

ومن دون كل البشر، تسترت أغلب المنظمات الحقوقية الدولية على الانتهاك اليومي والوحشي لحقوق الإنسان الفلسطيني. وانكفأت أكثر البلدان العربية ــ إن لم يكن كلها ــ على ذواتها ومشكلاتها الداخلية.

وبعدما كبلت منظمات المقاومة الفلسطينية حتى ضاق كثيرا هامش حركتها في الداخل والخارج، لم يجد الأسرى الفلسطينيون مفرا من الإضراب عن الطعام، وتحويل أمعائهم وأجسامهم إلى سلاح للمقاومة!

اختار الفلسطينيون أن يدافعوا عن إنسانيتهم ببطونهم الخاوية، نجح اثنان منهم، هما خضر عدنان وهناء شلبي في فضح الإسرائيليين وإجبارهم على إطلاق سراحهم.

ولم يتحقق ذلك إلا بعد أن أضرب الأول عن الطعام طوال 66 يوما،

في حين أضربت الثانية مدة خمسين يوما.

بعدها دخل في الإضراب بلال زياب وثائر حلاحله اللذان اقترب إضرابهما من اليوم الثمانين، وهما تحت الاعتقال..

وانضم إليهما حسن الصفدي الذي ظل مضربا طوال سبعين يوما، حتى قام الإسرائيليون بتكبيله وحقنه بالمحاليل عنوة، بالمخالفة لكل القوانين والأعراف التي لا تجيز ذلك.

وتبعهم آخرون حتى جاوز عدد المضربين هذا الأسبوع ألفي أسير،

أحد هؤلاء ــ خضر عدنان ــ قال إن الأطباء داخل مستشفى السجن أبلغوه بأن كل يوم عاشه بعد اليوم الستين من إضرابه هو وزملاؤه كان يوما إضافيا إلى حياتهم. الأمر الذي يعني أن سبعة على الأقل من المضربين عن الطعام باتوا يقفون على عتبة الموت. وأن إرادة الله وحدها هي التي أبقتهم على قيد الحياة.

حين اتسع نطاق الإضراب وتناقلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام أخباره، التي كانت في أغلبها صادمة ومستفزة، تحرك الركود الذي ران على قضيتهم على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية،

وأدرك كثيرون أن الجريمة ليست مقصورة على الممارسات الإسرائيلية ولكن الضلوع فيها يشمل الساكتين عليها أيضا.

وأخذت القضية بعدا جديدا ــ نسبيا ــ حين برزت في أجواء الذكرى الرابعة والستين لاغتصاب فلسطين وطرد أهلها في عام 1948،

من ثَمَّ فإن الصدمة لم تحدث إفاقة وانتباها فحسب ولكنها استدعت ملف الجريمة كاملة.

ذلك أن بؤس الأسرى الفلسطينيين والأوضاع الكارثية التي فرضت عليهم هو فرع عن أصل، وصفحة مسكوت عليها في سجل الاغتصاب والاحتلال.

لذلك فقد كان تميم البرغوثي محقا حين قال إنه «في فلسطين الأسرى يحررون الطلقاء» ــ (الشروق ــ 15/5).

أمس أبرزت الصحف العربية والمصرية الاتفاق الذي تم لإنهاء الإضراب الذي نجح في تحقيق هدف تحسين أوضاع المسجونين

(إنهاء العزل الانفرادي

وتقديم لوائح الاتهام بحق المعتقلين إداريا

والموافقة على زيارات أبناء غزة

وتحسين أوضاع الأسرى).

وتحدثت الصحف المصرية عن الدور الذي قامت به المخابرات العامة في التوصل إلى ذلك الاتفاق. إلا أنني لم أستسغ تقديم محرر «الأهرام» للخبر الذي ذكر أنه تم «في إطار الدور الوطني لجهاز المخابرات العامة، وفي إطار الدعم (المصري) المتواصل للقضية الفلسطينية». الأمر الذي بدا مبالغة غير مبررة في الحديث عن جهد طيب بذلته المخابرات المصرية.

وهي مبالغة لم تختلف كثيرا عما عبرت عنه السلطة في رام الله التي ذكرت أن أبومازن كان قد حذر من «طامة كبرى» إذا أصاب أحد الأسرى المضربين أي أذى.

لا أريد أن أقلل من شأن الجهد الذي بذل للتخفيف من معاناة الأسرى، لكني أذكر بعدة أمور،

أولها أن الجميع لا يزالون في غياهب السجون.

وثانيها أن إنهاء الاحتلال هو المشكلة وليس فقط إنهاء العزل الانفرادي.

وثالثها أن الأسرى قاموا بما عليهم حيث إن إضرابهم هو الذي حرك الملف، وبقي أن يقوم الآخرون بما عليهم إزاء قضية الاحتلال.

وأذكر بأن السلطة في رام الله لا تستطيع أن تدخل على الخط وهي تنسق أمنيا مع إسرائيل وفي سجونها معتقلون من الفلسطينيين المقاومين.

كما أذكر بأن الحد الأدنى لدعم مصر للقضية الفلسطينية يتمثل في فتح معبر رفح والكف عن الاستمرار في حصار غزة

متى تصبح النكبة مجرد ذكرى (بقلم: مصطفى يوسف اللداوي) PDF طباعة أرسل إلى صديق
الأربعاء, 16 أيار/مايو 2012 09:25

مضى على نكبة فلسطين أربعٌ وستون عاماً، وغاب من عمرها معاصرون كثيرون، وولد في ظلها أجيالٌ آخرون، وشاب في حبها عديدون، وفني دونها مقاتلون، ونشأ لأجلها مقاومون، وضحى في سبيلها أبناؤها المخلصون، وما زال حلم العودة إليها يسكن قلب كل فلسطيني، يعيش في نفوسهم، ويكبر مع أطفالهم، ويشتد مع ناشئتهم، ويترسخ عقيدةً لدى شيوخهم وعجائزهم، يرسمه الأطفال على أوراقهم، وينقشه الكبار في قلوبهم، وتطرزه النساء أثواباً وفساتين، وتلبسه العروس في يوم زفافها، ويحمله الشباب بندقية وعصا، وسكيناً ومدية، ويسعى لأجله الرجال والمقاومون بقنبلةٍ وعبوة، وصاروخٍ وقذيفة.

إقرأ المزيد...
63 نكبة من صديق ونكبة من عدو (بقلم: فايز أبو شمالة) PDF طباعة أرسل إلى صديق
الأربعاء, 16 أيار/مايو 2012 08:55

سنة 1948 كانت النكبة الأولى على يد العصابات اليهودية، ولكن بعد ذلك توالت النكبات بأيدي الحكام العرب والفلسطينيين، فكان التآمر على عدم قيام دولة فلسطينية على ما تبقى من أرض فلسطين نكبة ثانية، وكان ضم الضفة الغربية  إلى الأردن سنة 1950، نكبة فلسطينية ثالثة، وكان عدم اختيار القدس على أهميتها عاصمة للدولة الأردنية نكبة رابعة، وكان محاربة العمل الفدائي نكبة خامسة، وكانت الهدنة مع إسرائيل على كل الجبهات العربية نكبة سادسة، وكانت هزيمة 67 نكبة سابعة، وكانت تصفية الثورة الفلسطينية في أحراش جرش نكبة ثامنة، وكانت اتفاقية كامب ديفيد سنة 1978، نكبة تاسعة، وكانت تصفية الثورة من لبنان نكبة، وكانت مذابح المخيمات نكبة نفذت برعاية عربية،

إقرأ المزيد...
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»


الصفحة 1 من 41
19
السبت, 19 أيار/مايو 2012
الساعة : 20:23 قدس - 15:53 GMT
archive site post

الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السيرة الذاتية السيرة الذاتية - الأخبار - المقالات

الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السيرة الذاتية السيرة الذاتية - المقالات - مقابلات

israeli prisons thumbnail

استطلاع الرأي
هل الثورات العربية لها اثر ايجابي على القضية الفلسطينية ؟
 
خريطة الموقع