راية إعلانية
الاخبار القدس 5 آلاف مستوطن يقتحمونه وصلوات تلمودية علنية:تقرير يرصد 150 انتهاكا واعتداءً على الاقصى
5 آلاف مستوطن يقتحمونه وصلوات تلمودية علنية:تقرير يرصد 150 انتهاكا واعتداءً على الاقصى PDF طباعة أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2012 12:45  -  تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 1999 03:30

القدس ـ مراسل نداء القدس:alt

رصد تقرير أعدته مؤسسة الاقصى 150 انتهاكا واعتداء على المسجد الاقصى المبارك خلال العام الماضي تنوعت ما بين اعتداء وانتهاك عيني ميداني وقع بشكل ملموس ومخططات تهدد وتُعرّض المسجد الأقصى لخطر آني او مستقبلي قريب او بعيد، بالإضافة الى رصد التصريحات التي تشكل نوعاً من أنواع الحث الاحتلالي على إيقاع الأذى بالمسجد المبارك. وتضمن التقرير الذي صدر اليوم تفصيلا للاعتداءات والانتهاكات والمخاطر التي تعرّض لها المسجد الأقصى المبارك ومحيطه القريب على يدّ سلطات الاحتلال الصهيوني وأذرعه التنفيذية، وتطرق الى أبرز المجريات والتطورات الميدانية خلال العام الفائت.
ويبيّن التقرير أن نحو 5000 مستوطن من الجماعات اليهودية اقتحموا المسجد الاقصى خلال العام 2011، وترافقت اقتحاماتهم مع أداء شعائر وصلوات دينية تلمودية داخل الاقصى بشكل علني وأخرى بشكل خفي منها: ادخال وحمل سفر "التوراة" او اجزاء منه الى الاقصى.
وجاء في التقرير: برز تصعيد في وتيرة اقتحامات مجموعات من مخابرات وقيادات الاحتلال السياسية والأمنية، في حين (اقتحم) الاقصى نحو 200 الف سائح أجنبي لم يخلُ وجودهم من مظاهر انتهاك حرمة الأقصى من بينها دخولهم إليه بلباس فاضح.
ويضيف التقرير: في شهد المسجد الاقصى حملة من التشديد والتواجد العسكري والتضييق غير المسبوق على المسلمين الوافدين إليه، وتنفيذ ممارسات يراد منها تقليل الوجود الاسلامي المتواصل في الاقصى كأوامر المنع وتحديد الأجيال وعبر عزله عن امتداده الفلسطيني، حيث حرم الاحتلال نحو 3,7 مليون فلسطيني من اهل الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول الى مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك، يُضاف اليه تدخل الاحتلال بصلاحيات الاوقاف الاسلامية بالقدس ومنعها من تنفيذ مشاريع الصيانة والإعمار اللازمة والضرورية، وبالتوازي مع ذلك تصعيد نشاط وفعاليات المنظمات اليهودية الداعية الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى معتبرة ان الوجود اليهودي شبه اليومي في الأقصى وأداء الصلوات اليهودية فيه هو الخطوة الاولى في تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الاقصى بين المسلمين واليهود، باعتبار انه المقدمة الميدانية لإقامة الهيكل المزعوم، يُضاف اليه ما حوّله الاحتلال من مواقع في محيط المسجد الاقصى الى مرافق "للهيكل"، كما حصل في قصور الخلافة الاموية جنوب المسجد الاقصى.
الى ذلك، أظهر التقرير ان العام 2011 شهد حملة حفريات وتفريغات ترابية وإنشاء أنفاق طويلة ومتشابكة أسفل وفي محيط المسجد الاقصى من جميع الجهات بهدف ايجاد شبكة من الانفاق والفراغات الأرضية تصل أطوالها بشكل تراكمي الى نحو 3000م، يتخللها كنس يهودية ومراكز تهويدية.

وأوضح التقرير أن ما ميّز هذا العام عن غيره هو المبادرة الى الاعلان والإشهار لهذه الحفريات والأنفاق التي كانت تأخذ طابع السرية بشكل عام، ولعل أخطر وأبرز ما في هذا المحور هو اعتراف الاحتلال بشكل شبه رسمي عبر أذرعه التنفيذية والإعلامية عن وصول هذه الحفريات الى أساسات المسجد الاقصى المبارك خاصة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الاقصى في حين تعمّد الاحتلال أكثر من ذي قبل الحديث عن اكتشافات أثرية خلال عمليات الحفريات زعموا انها من الموجودات الأثرية خلال فترة الهيكل الاول والثاني المزعومين .
وذكر التقرير أن المحور الثالث الذي ركزّ الاحتلال العمل على تنفيذه خلال العام 2011 بسرعة قياسية غير معهودة هو تهويد محيط المسجد الاقصى المبارك ولعل ابرزه هو مخطط التهويد الشامل لمنطقة البراق.
وأكد التقرير "أن ملف استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يوصل الى الأقصى كان هو الملف الأسخن هذا العام خاصة في نهايته، حيث وصل الامر الى نقطة الحسم النهائية نحو التنفيذ الفعلي لكن لطف الله أولا وآخراً ثم أجواء ومناخات الربيع العربي- الاسلامي حالت دون ذلك ودفعت في اللحظات الاخيرة "نتنياهو" الى التدخل لمنع او تأجيل التنفيذ الى وقت "أكثر مناسب ومريح".
وتابع التقرير: "وعمل الاحتلال على تحويل المحيط الأقرب للمسجد الاقصى ثم الأبعد الى حدائق ومسارات ومرافق تلمودية  تطوق الاقصى من جهاته الأربع يُضاف اليها البدء بأعمال تمهيدية والمصادقة النهائية او شبه النهائية على مشروعات لزرع محيط الاقصى بأبنية ومراكز تهويدية واستيطانية تحت مسمى "مراكز تجارية وسياحية" خاصة في منطقة سلوان جنوب المسجد الأقصى وكذلك تكثيف النشاط  الاستيطاني حول المسجد الأقصى وفي المناطق المطلة عليه، كان أبرزها افتتاح وحدات جديدة في "مستوطنة هار هزيتيم " المقامة على حي راس العامود الفلسطيني، كما عمل الاحتلال على تهويد المعالم والآثار الإسلامية والعربية تحت مسمى "مشاريع الترميم"، خاصة في سور القدس الإسلامي العربي التاريخي.

وأشار التقرير الى أنه ومن "أجل تنفيذ ناجع لممارسات الاحتلال واعتداءاته وانتهاكاته ومخططاته ظهر جلياً الدعم المالي الاحتلالي  والإعلامي غير المحدود بل والمتعاظم وعلى أعلى المستويات السياسية والرسمية من اجل تحقيق وتسجيل النقاط التراكمية في تحقيق أحلام المشروع الصهيوني.
من جهة ثانية، لفت التقرير الى "أن أهل القدس الشريف وأهل الداخل الفلسطيني شكلوا بتفرد رأس حربة للدفاع والحفاظ على المسجد الاقصى المبارك عبر تنفيذ استراتيجية واقعية مفادها ان المدّ البشري ورفد المسجد الاقصى المبارك بأكبر عدد من المصلين هو صمام الامان لحفظ المسجد الاقصى.

كما جاء في التقرير: "لا يمكن بحال من الاحوال تجاهل  تأثر وضع قضية المسجد الاقصى والقدس بأحداث الربيع العربي الاسلامي خلال العام 2011م، وما رافقه من مسيرات نصرة للقدس والأقصى وفلسطين، حيث أجمع مراقبون ومطلعون ان الربيع العربي الاسلامي وتأثيراته هي التي منعت الاحتلال ولو بشكل مؤقت من تنفيذ استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري بديل، لكن في الوقت نفسه فإن حالة الربيع العربي في تقدير بعض المراقبين تشير انها دفعت الاحتلال الى تسريع خطواته في تنفيذ مشاريع استهداف المسجد الاقصى من منطلق ان الوقت بدأ ينفذ وان فرص العمل للتهويد بدأت تتقلص، بل ان هناك من يقول بأن  تطورات وأحداث الربيع العربي الاسلامي قد تدفع الاحتلال الى ايقاع ما هو اكبر وأخطر على المسجد الاقصى ومحيطه خلال العام الجاري 2012 في محاولة لإثارة الفوضى العارمة وخلط الاوراق من جديد".
وأشار التقرير الى "أن ما نشر بداية العام عبر دراسات لأجهزة استخبارات  الاحتلال ان العام الجاري 2012 يحمل في طياته توقعات بحدوث اعتداءات  خطيرة على المقدسات وعلى رأسها المسجد الاقصى من قبل جهات يهودية متطرفة او ما نشر على لسان رئيس "الكنيست" السابق "أبراهم بورغ" بأن المسجد الاقصى سيُهدم أو يُحرق في عهد رئيس حكومة الاحتلال الحالي "نتنياهو" يتلوه بفترة وجيزة إقامة الهيكل الثالث المزعوم، ولعل في ذلك إشارة الى ما يمكن ان يحمله المستقبل للمسجد الاقصى في قادمات الأيام الامر الذي يدعو بإلحاح الى تحرك اسلامي عربي فلسطيني عاجل يجعل قضية القدس والمسجد  الاقصى  في رأس أولوياته".

المصدر:خاص نداء القدس

19
الأحد, 20 أيار/مايو 2012
الساعة : 20:40 قدس - 16:10 GMT
archive site post

الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السيرة الذاتية السيرة الذاتية - الأخبار - المقالات

الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السيرة الذاتية السيرة الذاتية - المقالات - مقابلات

israeli prisons thumbnail

استطلاع الرأي
هل الثورات العربية لها اثر ايجابي على القضية الفلسطينية ؟
 
خريطة الموقع